Saturday, February 8, 2014

الرابعة صباحاً







يد على وجنتي و الأخرى على الحاسوب
عيوني تدمع والصبر بدأ بالنفوذ
البيت هادئ وعقارب الساعة تدور
فنجان قهوة... وحالة لا تبعث السرور

عيوني مستيقظة و العقل نائم
الأوراق مبعثرة و الهمّ نازِل
الأقلام جف حبرها...
والممحاة ذابت "عالآخر"

ليس اليوم الأول ولن يكون الأخير
اعتدت على السّهر كما اعتدت على التفكير
الساعة الرابعة صباحاً...
و أنا ما زلت أبحث عن التفسير...

ارتفع ضغط دمي والمسألة لا تُحَل
بضع ساعات بقيت... ما هو الحلّ؟!
سأسلِّم أمري لله...

خلدت إلى النومِ فأيقظني ذهني
"ماذا تظنين أنك فاعلة" ؟
طمسته وإلى الجانب الآخر تقلَّبت
مشان الله اتركني و شأني!

أغمضت عيناي و إذ بالمنبّه يرن
نظرت إلى الساعة....
يا ربّي...
متى ستنتهي الدراسة...!

-عبير خرسة

No comments:

Post a Comment