![]() |
| باربي، الدمية ذات الأنوثة الطاغية التي طرحت في الأسواق لأول مرةٍ سنة 1959، مازالت اليوم تتمتع بشعبيةٍ واسعةٍ في أربعين دولةً حول العالم |
![]() |
عادةً ما تكون الباربي أول رفيقةٍ للفتيات الصغيرات وكذلك أول
فكرةٍ لهن عن الجمال
|
![]() |
ازداد تعلق الفتيات بالباربي بعد
طرح القصص الصورية والأدوات المدرسية الحاملة لصورها
|
![]() |
سرعان ما أغرقت الباربي الأسواق بمنتجاتها بعد أن تحولت إلى
علامةٍ تجاريةٍ للألبسة والأحذية أيضًا
|
![]() |
مع الوقت أصبحت الباربي فكرةً وثقافةً ومفهوماً للجمال أيضاً.
الصورة لأكثر الكتب مبيعاً عن فئة المراهقين في مكتبة ”بوردرز“ في مول الإمارات
|
![]() |
بعينيها الزرقاوين وشعرها الأشقر وقوامها الممشوق، روجت باربي
لمقاييس مثاليةٍ للجمال الأنثوي
![]() |
امتدت
حمى الباربي
لتشمل الصغير والكبير بعد ظهور الباربي البشرية في الإعلانات
|
![]() |
تعتبر الفتيات ذوات الجمال الصارخ أقوى عناصر
الجذب في الإعلانات في نظر المستهلك بحسب دراسةٍ أجرتها جامعة كولورادو الأمريكية
|
![]() |
يدفع التعرض الكثيف لهذه الإعلانات المرأة
العادية إلى إدمان التسوق في بعض الأحيان سعياً لبلوغ معايير غير عاديةٍ
|
![]() |
الكتب التي تحث المرأة على الحصول على جسم شبيه
بجسم الباربي
تطغى على الأجنحة الخاصة بالصحة في المكتبات، كما هو الحال في مكتبة
”كينوكونيا“ في
دبي مول
|
![]() |
انجذابٌ
فانبهارٌ فهوسٌ
|
![]() |
وأصبح الجمال صناعةً و تجارةً ناجحةً وذات
شعبيةٍ
|
![]() |
بين تأثير الباربي الدمية وانتشار الباربي البشرية، تعم ثقافةٌ ذات نظرةٍ أحاديةٍ
للجمال وينمو هوسٌ لا يعترف بالأعمار
|
أميرة زهرة إيمولودان













No comments:
Post a Comment