Showing posts with label الحمرا. Show all posts
Showing posts with label الحمرا. Show all posts

Sunday, March 2, 2014

ذاكرة بيروت


"تنتابني رغبة ملحّة" مؤخّرًا عن الكتابة عن بيروت، وتحديدًا آخر زيارة لي للمدينة في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة. لكنّ عاطفتي لا تزال تنكر حالة البؤس التي رأيت آنذاك. أرفض مشاهد الزينة الحزينة، والشوارع البائسة وأهلها المتلكّئين. بالرغم من أنّي قضيت وقتًا ممتعًا برفقة من أحبّ، إلّا أنّي أرى حال بيروت المزري يتسلّل إلى ناسها يومًا بعد يوم، وكأنّ كلّ ما يدخل السرور في زواريب "ستّ الدنيا" يتلاشى.

لن أنمّق تدوينتي بكلام وطنيّ شاعريّ، ولن أرثي بيروت. لكنّي أخبّئ بعض الذكريات التي تحملني على الابتسامة كلّما اجتاحني الحنين لبيروت الأمس والغد، إليكم بعضًا منها. 


درج الجمّيزة - بيروت 

درج الجمّيزة - بيروت

جامع محمّد الأمين - وسط بيروت

باب كنيسة في الجمّيزة (نحن شعب مسالم بالفطرة) - بيروت

شارع الحمرا - بيروت

ساحة النجمة - وسط بيروت

فرن الشبّاك

من واجهة بيروت البحريّة - البيال
ساحة الشهداء (ويبدو تمثال الشهداء وجامع محمّد الأمين) - وسط بيروت

"السعادة تُشترى" - شارع الحمرا - بيروت
المنارة - بيروت

درج الجمّيّزة في النهار خاليًا، كما المساء - بيروت

(التقطت الصور في آخر أيّام ٢٠١٣ بواسطة كاميرا آيباد ميني
 




Saturday, February 15, 2014

لمن يهمّه الأمر



شارع الحمرا - بيروت (تصويري)


لمن يهمّه الأمر،
أنتم الذين تدّعون اليساريّة، وتحاضرون بالعلمانيّة، وتتشدّقون بالشعارات الثوريّة، لكنّكم تتعثّرون عند أولى مطبّات الطائفيّة،
أنتم الذين تَدعونَ للديمقراطيّة، وتهتفون للقوميّة، وتحشدون للحوارات السياسيّة، لكنّكم في الواقع مجرّد أتباع لخلاياكم الحزبيّة،
 تناهضون المذهبيّة، وتصرخون باسم الحريّة، وتنبذون التعسّفيّة، لكنّكم تعفّنتم في عبوديّتكم للمناطقيّة،
أنتم الذين تفتخرون بالاستقلاليّة، وتمقتون الطبقيّة، وتهلّلون لنبذ الكراهيّة، لكنّكم تتوهون في دوّامة العنصريّة،
تمجّدون الوطنيّة، وتطردون الفئويّة، لكنّكم تضمرون الأحقاد لإخوانكم في الإنسانيّة، 
أنتم الذين تتعلّقون بهويّتكم العربيّة وتتمسّكون بجذوركم الشرقيّة، لكنّكم تتهافتون لتلميع الجزم الأجنبيّة، 
 يا من تتكاتفون على المنطق وتغتالون العقلانيّة،  
كفّوا عن النفاق، واخلعوا أقنعتكم البائسة،
 وانزعوا أسماءَكم اللبنانيّة.

التوقيع: مواطنة سئمت مهزلتكم الفكريّة.



رنا داود