وستفتّش في منحنياتها عن نار صمتي أو كلامي القليل.
وستحبس من آهاتها ما يطيّب جرح الهزيمة بعد نزواتك،
وستلملم من صحرائها آخر قطرات كي تروي ظمأ غزواتك.
وستقبّل زواياها وتداعب أطرافها وتتمنّى لو أنّك لم تعرف هواي،
فلن تهزّ رجولتك تفاصيل سواي.
لن تجد في جبالها نسماتي التي تحييك،
وستذبل في وديانها سنابل ناعمة كانت تُغريك.
دعكَ من البحث العقيم.
فأنا من أشعلت ناَرك،
فأنا من أشعلت ناَرك،
وأنا من نارُها ستُنهيك.
رنا داود
